منازل الشعر

ط­ط³ط¨ ط§ظ„ط´ظٹط® ط¬ط¹ظپط±

المقاله تحت باب  وقائع
في 
28/06/2008 06:00 AM



منازل الشعر

حسب الشيخ جعفر

بدأ عاصفا في : ( من قتل حكمة الشامي ) ؛ ثوريا في كوفية صوفي في ( الثلاثيات ). جاء غامضا وكثيفا. منذ الخطوة الأولى وإلى اليوم وهو لم ينتزع عن الرأس كوفيته الجنوبية. في ( مجنون زينب ) يبدو كالخبز القروي حال إخراجه من التنور. متأرجحا بين التجربتين ايضا ؛ الثورية والصوفية ؛ الأ ان البوح والتوق الصوفيين هما الغالبان.

وقد اخذت الكتابة الصحافية جل وقته ؛ لم يجد من الزمن لكتاباته ( الشخصية ) الابداعية الا خيطا رفيعا ؛ مع هذا فقد امكنه ان يبدع العديد من الاعمال القصصية الرائعة.

يتذكره القصاصون العراقيون كما يتذكر القوم الرحل نجما هاديا وغائبا في الليل. صادق جدا في كتاباته مثلما هو في الحياة.

ما اقربه قصاصا الى المنازل الشعرية.

بغداد: 21-10-2004