لماذا اقف مع المقاومة العراقية الباسلة ؟
لماذا ادين الارهاب الاعمى ضد المدنيين العراقيين ؟
" نداء الى الزملاء
الادباء والفنانين العراقيين بالخارج "
في 16 /4/ 1990 من ابو ظبي
ان موقفي المعلن والمكتوب في التزام ثقافة المقاومة ، ضد اي عدوان اسرائيلي او اجنبي على وطني العراق ، قبل احتلال العراق في التاسع من نيسان / ابريل 2003 ، هو الذي يعلن عن نفسه كاملا وعلى الملأ في الانتصار لما يجترحه شعبنا من وسائل في مقاومة القوى المحتلة ، وفي مقدمتها الجيوش الامريكية .
وفي الان ذاته ، ادانة اي قوة ، او اي عمل عسكري يتوجه الى المدنيين العراقيين ، ولا يجابه المحتلين الاجانب .
والان ، وبعد هذه السنوات التي مرت على احتلال العراق ، يكتسب هذا الموقف مصداقيته، في ادانة اي عمل او موقف يصدر من اي قوة سياسية ، او شخصية ثقافية ، تهادن الاحتلال تحت اي مسمى ، وتسوّغ بقاء القوات المحتلة في البلاد .
ان موقفي هذا مسجل في زمانه ومكانه ، في النداء الذي وجهته الى " الزملاء الادباء والفنانين العراقيين بالخارج " بتاريخ 16 / 4 / 1990 ، من مدينة ابو ظبي عاصمة دولة الامارت العربية المتحدة ، وبثته وكالة الانياء الكويتية في اليوم التالي ، واعاد نشره عدد من وسائل الاعلام العربية والاجنبية .
وفي الاتي ، نص التغطية الخبرية لذلك النداء ، كما جاء في وكالة الانباء الكويتية / كونا /
جمعة اللامي
الشارقة ـ ميسان
الخليج العؤبي
الثلاثاء : 26 / 8 / 2008
****
53 / عراق / دعوة
ابو ظبي / 17 ابريل ــ 1990 /كونا
دعا عضو الاتحاد العام للادباء في العراق وعضو نقابة الصحفيين العراقيين السيد جمعة اللامي ، الادباء والصحفيين والفنانين العراقيين الذين يقيمون خارج العراق الى الترفع عن آلام الهجرة والاغتراب وتاكيد وقوفهم في مقدمة فصائل الدفاع عن الوطن داخل العراق ذاته وخارجه وبأي وسيلة متاحة .
وقال لوكالة الانباء الكويتية / كونا /هنا اليوم في نداء يوجهه الى الادباء والفنانين العراقيين بالخارج / ان هذا العدوان الصهيوني الذي لم يخفه العدو الصهيوني ، يعني مباشرة العراق حربا وطنية وقومية شاملة ضد العدو الاسرائيلي الذي يغتصب كل فلسطين حاليا ، ويهدد كل الوطن العربي من المحيط الى الخليج . وهذه هي المعركة الاشرف التي ينتظرها شعبنا العراقي ، مسنودا من الشعب العربي .
وقال / ان شعبنا في داخل الوطن قد اعلن وحدته الكبرى لملاقاة الغدر الصهيوني ، والرد بكل الاسلحة المتاحة على العدوان المرتقب .. تماما كما وقف في وجه المستعمرين والغزاة الاجانب على امتداد تاريخه القديم والحديث . ويدعونا واجبنا الوطني والقومي والاخلاقي الى ان نكون السباقين في الالتحام مع شعبنا ، ليس في شجب واستنكار الحملة المشبوهة والعدوان المضمر فقط ... بل ومقاتلة معسكر العدوان / .
واضاف / ان قيمنا العراقية التي تربينا عليها ، ومواقفنا المعلنة والمكتوبة حيال سيادة العراق وشرفه الوطني ، وانتاجنا الادبي المسكون بحب العراق ، تفرض علينا ان نكون داخل الوطن ، اذا ما تعرض مواطن عراقي واحد لاعتداء عسكري صهيوني ، واذا ما سقط صاروخ على بغداد او اي مدينة عراقية / .
وط / ع1 / ح م
1140 جمت |